مستقبلنا
لهذا كن متفائلاً

 

 

 

 

لهذا كن متفائلاً..25 سبباً تجعلك أكثر تفاؤلاً

 

تعجبت له عندما قال لي أن لديه أحلام كبيرة، وأنه سوف يحصل على جائزة نوبل فى الطب مستقبلاً، وتعجبي ليس نابع من استحالة هذا الأمر إطلاقا، ولكن نابع من يقين بأن من لا يملك هذه الكلمة لا ولن يصل لأي من أحلامه مهما كان حجمها صغيراً، فما بالكم بجائزة نوبل...

أجل أفهم فأنت تريد أن تعرف ماذا تكون هذه الكلمة.. سأقول لك ولكن دعني أذكر لك بعضاً من فوائدها، وعددا من مميزاتها، فوجودها يعنى عدم الاستسلام للفشل، والتمسك بها يعنى امتلاك الأمل، والإيمان بها يعنى الوصول للقمم، واليقين بها يعنى نسيان المحن، إنها الكلمة التى أفتقدها الكثيرون فتحولت حياتهم إلى جحيم وعذاب وألم وحرمان، وبعيدا عنها لم ترى أعينهم إلا سواد فى سواد، إنها كلمة ....التفاؤل.... يا صديقى ...

 أسمعك الآن تقول... ماذا يوجد فى هذه الدنيا يدعو للتفاؤل، فحال البلد يسوء ويسوء ولا توجد بادرة أمل للتحسن والتقدم، وحال الشباب على غير ما يرام فالبطالة متفشية، ومن قبلها نظام التعليم العقيم الفاشل، ومن بعد هذا مشروع الزواج المستحيل، فكل شئ حولنا إن كان يدعوا لشئ فهو يدعو للتشاؤم والإحباط وليس للتفاؤل!!

صديقى كل هذا صحيح صحيح ولن اختلف معك فيه، ولكنى أريد أن اذهب برفقتك لرحلة قصيرة جدا فيها ستعرف أن ما تراه ليس هو الوحيد، وأن ما يزعجك من الحياة ليس هو المنفرد، وأن الإحباط واليأس كلمتان لم تسيطرا بعد على قاموس اللغة، لا بل ما زالت هناك كلمة تقبع متربعة على عرشها أسمها التفاؤل.

 فى رحلتنا هذه سأعرفك على أسباب، وسأقص عليك قصص وحكايات، وسأضرب لك الأمثال، وأطرح عليك أطروحات، وأذكرك بآيات من كتاب ربنا العزيز الغفار، كل هذا سيؤكد لك أن هناك أشياء فى هذه الدنيا تقول لك انتظر فأنا لا زال بى ما يستحق أن تحبنى لأجله، وأن تعيش فرحاً به ومتفاءل لوجوده ...بين دفتى كتاب.. لهذا كن متفائلاً .. ستجد 25 سببا تجعلك أكثر تفاؤلاً ...أعدك أن الرحلة بين دفتى هذا الكتاب ستعجبك، وستكررها كلما احتاجت روحك لمساندة ولشحذ يقينها بطمأنينة تساعدها على استكمال مشوار الحياة بسعادة وهناء.

 

كتاب عن دار نشر أجيال

 

 

 

ï»؟